الذكاء الاصطناعي، ويُختصر عادة إلى AI، اسم واسع لأنظمة حاسوبية تؤدي مهام مثل التعرف على الكلام أو اقتراح طريق أو إنتاج محتوى. ويعني الذكاء الاصطناعي التوليدي الجزء الذي ينتج محتوى مثل النصوص أو الصور أو الصوت أو الفيديو.
قد تبدو إجابة الذكاء الاصطناعي التوليدي كأن شخصًا كتبها، أو محرك بحث وجدها، أو قاعدة بيانات خزنتها. ولا تكفي أي من هذه الصور وحدها لتفسيرها بدقة.
في هذه الدورة، ستتبع طلبًا عاديًا واحدًا من المرحلة السابقة لإنشاء الذكاء الاصطناعي إلى الإجابة الظاهرة على الشاشة. وسيُشرح كل مصطلح تقني بلغة مألوفة قبل استخدامه لشرح الخطوة التالية.
تركز الدورة على أنظمة محادثة الذكاء الاصطناعي الشائعة التي تولّد النص. مولّدات الصور والصوت والفيديو هي أيضًا ذكاء اصطناعي توليدي، لكنها لا تعمل كلها بالطريقة نفسها.
على امتداد سبعة دروس قصيرة، ستبني خريطة استجابة الذكاء الاصطناعي. وهي تفصل بين:

في النهاية، ستتمكن من شرح كيف يمكن أن تكون الإجابة مفيدة وسلسة، ومع ذلك تظل بحاجة إلى أدلة وحكم بشري.
لا. تبدأ الدورة من تجربة المحادثة العادية مع الذكاء الاصطناعي، وتشرح كل مصطلح ضروري قبل استخدامه. لن تدرس معادلات أو تكتب شيفرة أو تبني ذكاءً اصطناعيًا بنفسك.
لا. تتعلم من أمثلة وشروحات تفاعلية توفرها الدورة؛ ولا تدرّب نموذجًا أو تهيئه أو تبرمجه.
على مستوى عام فقط. يركز المسار المفصل على محادثات الذكاء الاصطناعي الشائعة التي تولّد النص، ولذلك لا ينبغي اعتباره شرحًا كاملًا لكل نظام صور أو صوت أو فيديو.
ستتمكن من تعيين الأنماط المتعلّمة والسياق الحالي والصياغة المولّدة والمصادر الخارجية وإجراءات الأدوات والمجهولات والقرارات البشرية في استجابة شائعة للذكاء الاصطناعي. ولا يثبت ذلك صحة الاستجابة أو يكشف سلوكًا للمنتج لم يُعرض.